فصول الكتاب

<<  <   >  >>

القصة حتى وافوها مع عماية الصبح، فأغاروا عليها، فأعجزوهم هربا في الجبال، ثم أصاب رجلا واحدا فأسلم وتركه. فأخذ نعما من نعمهم ورثة من متاعهم، وقدم المدينة فخمسه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقسم ما بقي عليهم.

سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم «1»

ثم سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم في شهر ربيع الآخر سنة ست من مهاجرة صلى الله عليه وسلم، فسار زيد حتى ورد الجموم «2» ، فدلتهم امرأة اسمها حليمة على محلة من محال بني سليم، فأصابوا منها نعما وشاء وأسرى.

سرية زيد بن حارثة إلى العيص «3»

ثم سرية زيد بن حارثة إلى العيص «4» ، في جمادي الأولى سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت السرية من سبعين ومائة راكب، ذهبت لتعترض عيرا لقريش قد أقبلت من الشام، فأخذوها وما فيها، وقد أخذوا أيضا فضة كثيرة لصفوان بن أمية وأسروا كثيرا ممن كانوا في العير، منهم أبو العاص بن الربيع، وقدم بهم المدينة؛


(1) - الطبقات الكبرى (2/ 86) .
(2) - ناحية بطن نخل عن يسارها، وبطن نخل من المدينة على أربعة برد.
(3) - الطبقات الكبرى (2/ 87) .
(4) - العيص: بينها وبين المدينة أربع ليال، وبينها وبين ذى المروة ليلة واحدة.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير