فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فاستجار أبو العاص بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجارته، ونادت في الناس حين صلى أبوها صلى الله عليه وسلم الفجر، فقال عليه الصلاة والسلام: وما علمت بشيء من هذا، وقد أجرنا ما أجرت، ورد عليه ما كان أخذه منه.

سرية زيد بن حارثة إلى الطرف «1»

كانت في جمادى الآخرة سنة ست من مهاجرة صلى الله عليه وسلم، إذ بعث رسول الله عليه الصلاة والسلام زيد بن حارثة إلى الطرف «2» فخرج إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا؛ فأصاب نعما وشاء، وهربت الأعراب، ولاذوا بالفرار، وصبح زيد بالنعم المدينة، وكان قوامها عشرين بعيرا، ولم يلق كيدا، وغاب أربع ليال، وكان شعارهم «أمت أمت» .

سرية زيد بن حارثة إلى حسمى «3»

كانت في جمادى الآخرة سنة ست من مهاجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أغار عليهم


(1) - الطبقات الكبرى (2/ 87) .
(2) - الطرف: ماء قريب من المراصن، دون النخيل على ستة وثلاثين ميلا من المدينة، طريق البقرة على المحجة.
(3) - الطبقات الكبرى (2/ 88) . حسمى: تقع وراء وادي القرى.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير