فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سرية عمرو بن أمية الضمري «1»

ثم سرية عمرو بن أمية الضمري، وسلمة بن أسلم بن حريس إلى أبي سفيان بن حرب بمكة، وذلك أن أبا سفيان بن حرب قال لنفر من قريش: ألا أحد يغتال محمدا، فإنه يمشي في الأسواق؟

فأتاه رجل من الأعراب فقال: قد وجدت أجمع الرجال قلبا وأسرعه وأشده بطشا، وأسرعه شدا، فإن أنت قوّيتني خرجت إليه حتى أغتاله ومعي خنجر مثل خافية النسر، وما أن أقبل على فعلته حتى سقط الخنجر منه وكان جذبه أسيد بن الحضير، فطلب الأمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمّنه وسأله عن دوافع غدره فحكى له ما كان من أمر أبي سفيان، وتحريضه على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فأسلم.

غزوة الحديبية «2»

كانت سنة ست من الهجرة، في ذي القعدة، وهذا هو الصحيح «3» .


(1) - الطبقات الكبرى (2/ 93، 94)
(2) - الطبقات الكبرى (2/ 95) وجوامع السيرة النبوية لابن حزم ص 164 وزاد المعاد لابن قيم الجوزية (3/ 286) وتاريخ الطبري وابن سيد الناس (2/ 113) وشرح المواهب (2/ 179) .
(3) - وهو قول الزهري، وقتادة، وموسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق وغيرهم. وقال هشام بن عروة: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية في رمضان، وكانت في شوال. وهذا وهم لا دليل عليه، بل إنه منقوض لأن غزوة الفتح كانت في رمضان.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير