فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ذكر الوفود الّذين وفدوا عليه صلى الله عليه وسلم

أَولُ وفْدٍ وفَدوا المَدينهْ ... سنةَ خمْسٍ: وافِدوا مُزَينهْ

وهَكذا سعدُ بنُ بكرٍ في رَجَبْ ... وعامَ سَبْعةٍ: جُذَامٌ وعَقبْ

الأَشعريُّونَ، ودَوسُ القَومُ ... وفي الثَّمَانِ ألفتْ سُلَيمُ «1»

ثَعلَبَةٌ، ثُمَالةٌ «2» ، والحَدَانْ ... فِيها، وفِي التاسعِ وفدُ هَمدَانْ

كَذا بنو الدارِ، وفيهِ في صَفَرْ ... عذرةُ، بعدَها بَلِي، وحِمْيَرْ

وَبعدُ في العَاشِرِ وفدُ خَولانْ ... وكِنْدةٍ، وغَامِدٍ، وغَسَّانْ

وفدُ الرُّهاويينَ، وَفدُ نَجْرَانْ ... وَفْدُ صُدَا، والأَزْدِ، مَعْ سلامان «3»

بجيلة، وحضر موت، النَّخَعُ «4» ... والحَارِثِ بنِ كعبٍ أيضًا أَجْمَعُ

وَفِيْهِما مُرةُ، عَبسٌ، أَسدُ ... وَفْدُ تَميمٍ فيهمُ عُطَارِدُ «5»


(1) قال الأجهوري في شرحه على «الألفية» (ق 364) : (ألّفت- بالتشديد- أي: بلغت ألفا، وهذا مبني على أن القادمين عليه في الثمان ألف) .
(2) ثمالة: بمثلاثة مضمومة فميم فألف.
(3) الرهاويون- بضم الراء- حي من مذحج. صدا: بضم الصاد المهملة مقصورا للوزن. سلامان- بفتح السين وتخفيف اللام- وفي العرب ثلاث ينسبون إليه: بطن من الأزد، وبطن من طيء، وبطن من قضاعة.
(4) النخع- بفتح النون والخاء المعجمة- قبيلة من اليمن.
(5) قوله: (وفيهما) قال المناوي: يحتمل عود الضمير على سنة عشر وإحدى عشر؛ أي: في السنتين؛ إما هذه، وإما هذه. عطارد: هو ابن حاجب من رؤساء بني تميم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير