فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ذكر أمرائه صلى الله عليه وسلم «1»

أمَّرَ بَاذانَ بِلادَ اليَمَنِ ... ثُمَّ ابنَهُ شَهْرًا بِصَنْعا يَمَنِ «2»

وابنَ أَبِي أُمَيَّةَ المُهَاجِرا ... كِنْدَةَ والصَّدِفْ، فقبل أن سرى

لِعَمَلِهْ، قَضَى النَّبيُّ بالمَوت ... كَذا زيادُ بنُ لبيد حضر موت

كذا أبا مُوسَى زَبيدًا «3» وَعَدَنْ ... وَزَمْعِ «4» والسَّاحِل مِن أرضِ اليَمَنْ

كَذَاكَ قَد وَلَّى معاذًا الجَنَدْ ... كَذَاكَ عَتَّابًا عَلَى خَيرِ بَلَدْ

كَذَاكَ قد وَلَّى أَبَا سُفْيَانَا ... صَخْرَ بنَ حرْبٍ بَعْدَ ذَا نجرانا

كذا ابنه يزيد؛ أي: تَيْماءَ ... وابنَ سَعِيدٍ خَالدًا صَنعَاء

كَذَاكَ عَمْرًا أَخَهُ وَادِي القِرَى ... وحكمًا أَخاهما على قُرَى


(1) المراد ب (أمرائه) : الولاة الذين ولّاهم المصطفى صلّى الله عليه وآله وسلّم على البلاد والقضاء والصدقات والحج.
(2) في هامش (هـ) : (شهر بن باذام، ذكره الذهبي في «تجريده» ، فالصحيح: أنه عنده بالميم، قال: استعمله عليه السلام، قتله الأسود) .
(3) قوله: (زبيدا) - بفتح الزاي- أي: ولّى أبا موسى زبيدا، واد باليمن وهو غير زبيد، وزبيد: قبيلة ينسب إليها جماعة.
(4) كذا شكلها المؤلف بخطه، وهي كذلك في سائر النسخ، ويؤيده ما ذكره البكري في «معجم ما استعجم» (2/ 702) : أنها بزاي مفتوحة وميم ساكنة وعين مهملة، لكن يعارض ذلك ما ذكره الفيروز آبادي في «القاموس» والزبيدي في «التاج» : أنها بكسر الراء المهملة وفتح الميم، وقد ضبطها البعض بكسر الراء وسكون الميم، والله أعلم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير