فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ذكر الهجرة إلى المدينة]

وإذْ فَشَا الإسلامُ بالمَدينهْ ... هَاجرَ مَنْ يحفظُ فيها دِينَهْ

وعَزمَ الصديقُ أن يُهاجِرا ... فَرَدَّهُ النبيُّ حتَّى هَاجَرا

مَعًا، إليها فتَرافَقا إلى ... غَارٍ بثورٍ بعدُ، ثمَّ ارْتَحَلا

وَمَعْهُمَا عامرُ مولَى الصّدّيقْ ... وابنُ أرَيْقِطٍ دَليلٌ للطريقْ «1»

فأخَذوا نحوَ طريقِ الساحِلِ ... والحقُّ «2» للعدوِ خيرُ شاغلِ

تَبِعَهُمْ سُراقةُ بنُ مالكِ ... يريدُ فَتْكًا، وهْوَ غيرُ فاتِكِ

لمَّا دَعَا عَلَيهِ سَاخَتِ الفَرَسْ ... ناداه بالأمان إذ عنه حبس


(1) في هامش (ب) : (هو عبد الله بن أريقط، ولم يكن إذ ذاك مسلما، ثم أسلم بعد ذلك وصحب) .
(2) والحقّ: الله الحق سبحانه وتعالى.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير