للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- الباحث النصراني ويليام سنت كلير تسدل ST.Clair William

Tisdall

، وقد كان منصرا في إيران، ترجم إنجيل يوحنا إلى اللغة الفارسية، وقد كتب في هامش إنجيل يوحنا حول كلمة" باركليت" أنّه من الخطأ ترجمتها إلى" أحمد" لأنه لا يوجد معجم يوناني يترجم هذه الكلمة إلى ذاك الاسم، وأضاف أنّه توجد كلمة يونانية أخرى هي التي تعني" أحمد" وهي" باريكليتوس"، لكنّ هذا المنصّر نفسه ألّف كتابا آخر، ضد الإسلام، ترجمه إلى الإنجليزية ويليام موير تحت عنوان" مصادر الإسلام =The Sources of Islam ="ص ١٩٠ وقال فيه إنّ نبيّ الإسلام صلى الله عليه وسلّم قد خدع عن طريق جاهل مرتد عن النصرانية خلط بين الكلمة التي جاءت في إنجيل يوحنا وبين كلمة يونانية أخرى تعني" أحمد" باللغة العربية!!!

الأنبا إثناسيوس أسقف بني سويف لما ضاقت أمامه الحيل قال في تفسيره لإنجيل يوحنا في كتاب" دراسات في الكتاب المقدس" ص ١١٩: " إنّ لفظ بارقليط إذا حرّف نطقه قليلا يصير بيركليت ومعناه الحمد أو الشكر وهو قريب من لفظ أحمد".!!

الدكتور أدوين جونس اعترف في كتابه" نشأة الديانة المسيحية" أنّ تلك الكلمة تعني" محمّد"، لكنه ليمنع نفسه من الاقرار بصدق هذا البشارة في انطباقها على نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم قال إنّ النصارى أدخلوا هذا الاسم في إنجيل يوحنا جهلا منهم بعد ظهور الإسلام وتأثرهم بالثقافة الدينية للمسلمين!!؟

جاء في تفسير محمد جمال الدين القاسمي" محاسن التأويل" في تفسير قول المسيح عليه السلام في سورة الصف الآية ٦: " ... وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ":

<<  <   >  >>