<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الخاتمة]

الخاتمة تشتمل على سبعين حديثا، أكثرها صحاح وحسان من أدعيته صلّى الله عليه وسلّم.

(الخاتمة) ، وهي- لغة-: آخر شيء، واصطلاحا-: اسم لألفاظ مخصوصة، دالّة على معان مخصوصة، جعلت آخر كتاب أو باب، (تشتمل) ؛ أي: تحتوي (على سبعين) - بتقديم السّين على الموحّدة- (حديثا) .

الحديث- لغة-: ضدّ القديم، واصطلاحا-: ما أضيف إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم من قول؛ أو فعل؛ أو تقرير؛ أو وصف خلقيّ.

(أكثرها) أحاديث (صحاح) : جمع صحيح؛ ككريم وكرام.

والحديث الصّحيح هو: ما اتّصل سنده بنقل العدل الضّابط ضبطا تامّا؛ عن العدل الضّابط ضبطا تامّا ... وهكذا إلى منتهاه؛ من غير شذوذ، ولا علّة قادحة.

(وحسان) : جمع حسن؛ كجبل وجبال.

والحديث الحسن هو: ما اتّصل سنده بنقل العدل الضّابط؛ عن العدل الضّابط إلى منتهاه، من غير شذوذ؛ ولا علّة قادحة. فهو على هذا مساو للصّحيح في شروطه، إلّا في الحفظ والضّبط، فإنّ رجال الصّحيح في غاية الحفظ والضّبط؛ وإن كان رجال الحسن يشترط فيهم الحفظ والضّبط، ولكن دون ضبط رجال الصحيح.

(من أدعيته صلى الله عليه وسلم) ، وهذه الخاتمة مشرع الظمان إلى موارد الكرم العذبة، ومفزع الحيران إذا ألمت به الضّائقة وحصرته الكربة، فبالدّعاء يتوسّل إلى الله تعالى في مطالب الدّنيا والآخرة، ويتوصّل إلى النّعم الوافية والخيرات الوافرة، كيف لا؛ وقد أمرنا الرّبّ العظيم بالدّعاء والإنابة!! ووعدنا؛ وهو الوافي الكريم بالقبول

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير