للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ما تقول؟ قال: قد جئ بها إلى رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- وأنا جالس فلم يأكلها ولم ينه عن أكلها، وزعم أنّها تحيض» «١» .

[٥١] عن أبى الزبير: «أن عمر بن الخطاب قضى فى الضّبع بكبش، وفى الغزال بعنز، وفى الأرنب بعناق «٢» ، وفى اليربوع «٣» بجفرة «٤» » «٥» .

وذلك فى فدية ما أصيب من الطير والوحش.

[٥٢] وفى حديث أم زرع الذى رواه الشيخان: « ... قالت الثامنة:

زوجى، الريح ريح زرنب «٦» ، والمسّ مسّ أرنب «٧» ... » «٨» الحديث.

[٥٣] وجاء فى حديث ابن حوالة عند أحمد « ... كيف تفعل فى فتنة تخرج فى أطراف الأرض كأنها صياحى بقر؟» قلت: لا أدرى ما خار الله لى ورسوله.

قال: «وكيف تفعل فى أخرى تخرج بعدها كأن الأولى فيها انتفاجة «٩» أرنب؟» .


(١) حديث ضعيف ... رواه أبو داود فى كتاب الأطعمة- باب فى أكل الأرنب، حديث (٣٧٩٢) ، وقال المنذرى: قال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن خالد بن الحويرث فقال: لا أعرفه، وقال الحافظ أبو أحمد بن عدى: وخالد هذا كما قال ابن معين لا يعرف وأنا لا أعرفه أيضا. انظر عون المعبود (١٠/ ٢٦٥) .
(٢) العناق: إناث الإبل قبل كمال الحول.
(٣) اليربوع: حيوان شبيه بالفأر ولكن ذنبه وأذنيه أطول.
(٤) الجفرة: الجفر من أولاد المعز ما بلغ أربعة أشهر.
(٥) رواه مالك فى كتاب الحج- باب فدية ما أصيب من الطير والوحش حديث (٢٣٠) .
(٦) الزرنب: نوع من الطيب معروف، أرادت الثناء على زوجها، فريحه دائما طيب، وخلقه لين وعشرته حسنه.
(٧) والمسّ مس أرنب: تعبير صريح فى لين الجانب وكرم الخلق.
(٨) رواه البخارى فى صحيحه كتاب النكاح، ومسلم فى فضائل الصحابة، حديث رقم ٩٢.
(٩) استنفج الأرنب: استخرجه من مجثمه.

<<  <   >  >>