للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[يثرب:]

تقدم في أسماء المدينة، وقال ابن زبالة: يثرب أم قرى المدينة، وهي ما بين طرف قناة إلى طرف الجرف، أي هذا حدها من المشرق والمغرب وما بين المال الذي يقال له البرني إلى زبالة أي من الشام والقبلية، وفي شامي الموضع المعروف اليوم بيثرب نخل يعرف بالمال، وزبالة تقدم بيانها.

[ذو يدوم:]

من أودية العقيق.

[يديع:]

بالفتح وكسر الدال المهملة ومثناة تحتية ثم عين مهملة، ناحية بين فدك وخيبر، بها مياه وعيون لفزارة وغيرهم.

[يراجم:]

غدير ببطن قاع النقيع في صير الجبل نصيف روى الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ من غدير يراجم بالنقيع وقال: إنكم ببقعة مباركة، وقال تبع الملك:

ولقد شربت على يراجم شربة ... كادت بباقية الحياة تذيع

[يرعة:]

محركة والعين مهملة، في ديار فزارة، بين ثوابة والحراضة.

[يلبن:]

بالفتح ثم السكون ثم موحدة مفتوحة ثم نون، غدير بنقيع الحمى في صير، وقال ابن السكيت: هو قلت «١» عظيم بالنقيع من حرة سليم، قال الهجري: ويقول الفصحاء فيه «ألبن» بهمزة بدال الياء و «يلبن» بالياء، وقال المجد: هو جبل قرب المدينة، وقيل: غدير بها.

[اليسيرة:]

بئر بني أمية بن زيد، تقدمت في الآبار.

[يليل:]

بياءين مفتوحتين بينهما لام وآخره لام، واد بناحية ينبع والصفراء، يصب في البحر، وبه عين كبيرة تخرج من جوف رمل من أغزر ما يكون من العيون، وتجري في الرمل فلا يستطيعون الزراعة عليها إلا في أحياء الرمل، وبها نخل وبقول، وتسمى النجير، ويتلوها الجار، وهو على شاطئ من النجير، قاله عرام.

وفي غزوة بدر أن قريشا نزلت بالعدوة القصوى من الوادي خلف العقنقل ويليل بين بدر وبين العقنقل، فيليل هذا غير يليل السابق ذكره في الخلائق؛ لأن ذاك عند الضبوعة، ومن مجتمعها تخرج إلى فرش ملل.

وروي برجال وثقوا عن سبرة بن معبد قال: رأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سحابة، فقالوا: يا رسول الله كنا نرجو أن تمطرنا هذه السحابة، فقال: إن هذه أمرت أن تمطر بيليل، يعني واديا يقال له يليل.


(١) القلت: النقرة في أرض أو بدن.

<<  <  ج: ص:  >  >>