للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٨٩٨ - أحمد بن أحمد بن محمّد بن الحسن بن مسعود بن الحسن بن مسعود بن عبادة بن أبي عبادة

- واسمه سعد- ابن عثمان بن خلدة بن مخلد ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن عصب بن جشم بن الخزرج بن حارثة ابن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث ابن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، أبو الحسين الأنصاريّ الزرقيّ (١):

ذكر أنه ولد ببغداد في قنطرة الأنصار في شهر رمضان سنة عشر وثلاثمائة، وسكن مصر وحدّث بها عن: إسحاق بن إبراهيم بن أفلح الأنصاريّ. روى عنه: عبد الواحد بن محمّد بن مسرور البلخي، وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وقال: كان ثقة.

١٨٩٩ - (٢) أحمد بن أحمد بن محمّد بن على بن الحسن، أبو عبد الله القصري (٣)، المعروف بابن السيبي:

سكن بغداد وحدّث بها عن أبي محمّد بن ماسى، وعبد الله بن إبراهيم الزينبي، وأبى الحسن بن أبي السّري، ومحمّد بن أحمد بن حمّاد بن سفيان الكوفيّين، وأبى الحسن الدّارقطنيّ، وأبى بكر بن شاذان، وأبى القاسم بن حبابة، وغيرهم.

كتبت عنه. وكان صالحا فاضلا صادقا من أهل العلم والقرآن، مشهورا بالسنة، وكان كثير الدرس للقرآن، ذكر لي أنه كان له في كل يوم ختمة.

أخبرني أبو عبد الله بن السيبي، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيّوب، حدّثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي، حدّثنا الأنصاري، وأبو عاصم قالا: حدّثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله : «ويل للذي يحدّث ليضحك به قومه فيكذب، ويل له وويل له».

معت أبا عبد الله يقول: قدمت أنا وأخى من القصر إلى بغداد وأبو بكر بن مالك القطيعي حي، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض، فأردنا السماع من ابن مالك فقال لنا ابن اللّبّان الفرضي: لا تذهبوا إليه فانه قد ضعف واختل، ومنعت ابني السماع منه، قال فلم نذهب إليه، لكنا سمعنا من ابن ماسى نسخة الأنصاري.


(١) ١٨٩٨ - هذه الترجمة برقم ١٥٨٢ في المطبوعة.
(٢) ١٨٩٩ - هذه الترجمة برقم ١٥٨٣ في المطبوعة.
(٣) القصري: هذه النسبة إلى القصر، وهو في ستة مواضع (الأنساب ١٠/ ١٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>