للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٨١٨ - أحمد بن محمّد بن مسروق، أبو العبّاس الصّوفيّ، يعرف بالطّوسي (١):

حدث عن خلف بن هشام البزّار، ومحمّد بن إسحاق المسيبي، وعلي بن المديني، ومحمّد بن حسّان السمتي، وعلي بن الجعد، وداود بن رشيد، وهناد بن السرى، ومحمّد بن حسّان السمتي، وعلي بن الجعد، وداود بن رشيد، وهناد بن السرى، ومحمّد بن حميد الرّازيّ، والحارث المحاسبي، وأحمد بن إبراهيم الدروقي، ومحمّد ابن الحسين البرجلاني، والزبير بن بكار. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو عمرو بن السماك، وجعفر الخالدي، وأبو بكر الشّافعي، وحبيب بن الحسن القزّاز، ومخلد بن جعفر الدّقّاق، والحسين بن محمّد بن عبيد العسكريّ، وغيرهم. وكان معروفا بالخير، مذكورا بالصلاح.

أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن أحمد الواعظ قال: سمعت جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي يقول: سمعت أحمد بن محمّد بن مسروق يقول: الحب قيد المحبين إذا صح، وزمام المحبوبين إلى المحبين تعطف من الحق على المحبوب بصدقه.

حدّثنا عبد العزيز بن علي الورّاق- لفظا- حدّثني علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني- بمكة- حدّثنا الخالدي، حدّثني أحمد بن مسروق قال: دخلت إلى الري، فقصدت أبا موسى الدّولابي، وكان في ذلك الوقت من أشرف من يذكر، فلقيته فسلمت عليه وأقمت عنده في منزله ثلاثة أيام، وكان له تلامذة يتكلم عليهم فأردت الخروج فوقفت عليه لأودعه، فابتدأني وقال: يا غلام الضيافة ثلاثة أيام، وما كان فوق ذلك فهو صدقة منك عليّ.

أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، حدّثنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني قال: سمعت جعفر الخالدي يقول: سمعت أبا العبّاس بن مسروق يقول:

أردت السفر فودعت والدتي وخرجت ومضى لي أيام، فلما كان في يوم من الأيام وقفت وقفة فلم يكن لي قدم إلى قدام، ولم أدر ما العلة! فرجعت فجئت باب الدار ففتحت الجارية الباب فرأيت والدتي في بيت الدهليز وقد لبست سوادا فأهالني ذلك منها فقلت لها: يا أمي أيش الخبر؟ فقالت: يا بني اعتقدت من وقت خرجت أن ألزم


(١) ٢٨١٨ - هذه الترجمة برقم ٢٥٠٢ في المطبوعة.
انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١٣/ ١٠٧. ولسان الميزان ١/ ٢٩٢. وسؤالات حمزة السهمي للدار قطني ١٦٥

<<  <  ج: ص:  >  >>