للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الفراهيدي، وسليمان بن حرب الواشجي، وحجاج بن منهال الأنماطيّ، وعمرو بن مرزوق، ومحمّد بن كثير، ومسدد بن مسرهد، وعبد الله بن سلمة القعنبي، وعبد الله ابن رجاء الغداني، وأبا الوليد الطيالسي، وإبراهيم بن الحاج السامي، وأحمد بن يونس، وإسماعيل بن أبي أويس، وعلي بن المديني، وإسحاق بن محمّد الفروي.

روى عنه موسى بن هارون الحافظ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغويّ، ويحيى بن صاعد، وأبو عمر محمّد بن يوسف القاضي، وإبراهيم بن محمّد ابن عرفة النّحويّ، وأبو بكر بن الأنباري والحسين بن إسماعيل المحامليّ، ومحمّد ابن مخلد الدوري، ومحمّد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرزاز، وعبد الصّمد الطستي، وأبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، وحمزة بن محمّد الدّهقان، ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو بكر الشافعي، وجماعة سوى هؤلاء.

وكان إسماعيل فاضلا عالما، متقنا فقيها على مذهب مالك بن أنس. شرح مذهبه ولخصه، واحتج له، وصنف المسند وكتبا عدة في علوم القرآن. وجمع حديث مالك ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وأيّوب السختياني، واستوطن بغداد قديما، وولى القضاء بها فلم يزل يتقلده إلى حين وفاته.

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصّلت الأهوازي، حدّثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا عبد الله بن رجاء، حدّثنا عمران القطّان، عن عمرو بن عبد الله، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله لا يدع ركعتي الفجر في السفر ولا في الحضر، ولا في الصحة ولا في السقم.

أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا محمّد بن عمرو بن البختريّ الرزاز، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن النبي . قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له» (١).

ال لنا أبو بكر البرقاني: تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب.


(١) انظر الحديث في: السنن الكبرى ٣/ ٥٧، ١٧٤، ١٨٥. والمستدرك ١/ ٢٤٥. ومجمع الزوائد ٢/ ٤٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>