للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أقول له والرّمح يأطر متنه ... تأمّل خفافا إنّنى أنا ذلكا [١]

٥٩٠* وشهد خفاف مع النبى صلى الله عليه وسلم فتح مكّة ومعه لواء بنى سليم.

(ومما يسأل عنه من شعر قوله:

فلم يك طبّهم جبنا ولكن ... رميناهم بثالثة الأثافى) [٢]


[١] يأطر: يثنى ويعطف. متنه: المتنان مكتنفا الصلب من العصب واللحم. والمراد أن الرمح يعطف ظهر مالك ويثنيه من قوته.
[٢] الطب: الطوية والشهوة والإرادة، أو العادة والشأن، يقال «ما ذاك بطبى» أى: بدهر وعادتى وشأنى. الأثافى: جمع أثفية، بتشديد الياء، وقد تخفف فى الجمع، والأثفية هى الحجارة التى تنصب وتجعل القدر عليها، وفى أمثالهم «رماه الله بثالثة الأثافى» يعنى الجبل، لأنه يجعل صخرتان إلى جانبه وينصب عليه وعليهما القدر، فمعناه رماه الله بما لا يقوم له. وفى الخزانة ٢: ١٢٢: «يقول: كانوا شجعانا ليس فيهم جبن، ولكن رميناهم بداهية عظيمة مثل الجبل» والبيت فيها روايتين، ورواه اللسان ١٨: ١٢٣ برواية مخالفة جدّا. وضبطت «طبهم» فى ل يفتح الطاء، و «جبن» بالرفع، وهو خطأ.

<<  <  ج: ص:  >  >>