للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإن تكن أنت من عبس وأمّهم ... فأمّ عبسكم من جارة الجار [١]

٦٠٠* وقال له الحجّاج: لم تقول الشعر بعد الكبر؟ قال: أسقى به الماء، وأرعى به الكلأ، وتقضى لى به الحاجة، فإن كفيتنى ذلك تركته. وعمّر طويلا [٢] .

٦٠١* وهو القائل:

بليت وعلمى فى البلاد مكانه ... وأفنى شبابى الدّهر وهو جديد

وأدركنى يوم إذا قلت: قد مضى ... يعود لنا أو مثله فيعود

وأصبحت مثل السّيف أخلق جفنه ... تقادم عهد القين وهو جديد

ألم تعلموا يا عبس لو تشكروننى ... إذا التفّت الذّوّاد كيف أذود [٣]

ألم تعلموا أنى ضحوك إليكم ... وعند شديدات الأمور شديد

وهلك المساور بعمان.


[١] قال المؤلف فى عيون الأخبار ٤: ١٣: «دينار بن دينار: عبد بن عبد. وجارة الجار الاست، والجار: الفرج» . وتفسير الدينار بهذا لم يذكر فى المعاجم، وهو مجاز فيما يظهر.
[٢] فى الخزانة: «وهو من المعمرين، ولم يذكره أبو حاتم السجستانى فى المعمرين»
[٣] ب د «إذا التقت الذواد» .

<<  <  ج: ص:  >  >>