للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٨٥* (وصخر هو القائل لأخيه [١] :

رأيتك لمّا نلت مالا وعضّنا ... زمان نرى فى حدّ أنيابه شغبا

تجنّى علىّ الذّنب، إنّك مذنب ... فأمسك، ولا تجعل غناك لنا ذنبا

فأجابه المغيرة فقال:

لحى الله أنآنا عن الضّيف بالقرى ... وأقصرنا عن عرض والده ذبّا

وأجدرنا أن يدخل البيت باسته ... إذا القفّ دلّى من مخارمه ركبا) [٢]

واستشهد المغيرة بخراسان يوم نسف [٣] .


[١] فى اللآلى أنه قال ذلك «حين أيسر المغيرة واختل صخر» ، وذكر الأبيات، وهى أيضا فى الأغانى، ولكن زاد ثالثا فى شعر المغيرة. واختلطت الأبيات على المبرد، فذكر فى الكامل ١٨٢ بيت المغيرة الأول ثم بيتى صخر، جعلها كلمة واحدة لم ينسبها، ونسبها أبو الحسن الأخفش ليزيد أو لصخر ابنى حبناء!
[٢] القف: الجبل الذى ليس بطويل فى السماء وفيه إشراف على ما حوله وفيه حجارة متعلقة عظام مثل الإبل البروك وأعظم. المخارم: جمع مخرم، بفتح الميم وكسر الراء، وهو ما خرم سيل أو طريق فى قف أو رأس جبل.
[٣] فتحت نسف سنة ٩١ هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>