للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= المعاني" و"شرح المشكل"، وقد ذكر الحافظ في "الفتح" أن هند بن حارثة الأسلمي- وهو أخو أسماء بن حارثة- عَمُّ هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي، قال المعلمي اليماني في تعليقه على "التاريخ الكبير" ٨/٢٣٩: وقد تطلبت تراجم هؤلاء الخمسة: أسماء بن حارثة، أخوه هند بن حارثة، هند بن أسماء ابن حارثة، ابنه حبيب، يحيى بن هند بن حارثة، فرأيت خللاً واضطراباً في هذا الكتاب (يعني التاريخ الكبير) وكتاب ابن أبي حاتم والثقات، وتفصيلُ ذلك يطول، والحاصلُ أنَّ الصحبة ثابتةٌ لأسماء بن حارثة وأخيه هند، والمبعوثُ يوم عاشوراء أسماءُ، كما علم مما مر، وفي "طبقات ابن سعد" و"المستدركِ" و"الإصابة" روايات أخرى تُصَرِّحُ بذلك، وقد يُمكن أن يكون أخوه بُعِث معه، وأما هند بنُ أسماء بن حارثة، فإن كان لا دليل على صحبته إلا الرواية الآتية فلا صحبة له، ثم ذكر أنه يمكن تصحيح هذه الرواية بأن يقال: لعله سَقَطَ هنا "عن أبيه" بعد قوله: عن هند بن أسماء، ويكون أسماءُ هو الذي بعثه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قلنا: وحينئذ تُوافق هذه الروايةُ الروايةَ التاليةَ والآتيةَ برقم (١٦٧١٦) ، وفيهما أن المبعوث إنما هو أسماءُ بنُ حارثة، ويصح حينئذ أيضاً ما أوَله الحافظ في "الفتح" فيما قدمناه، ويؤيد ذلك أيضاً ما ذكره أبو نعيم في "معرفة الصحابة" عقب الرواية (١٠٦٤) أن موسى بن عقبة روى عن يحيى بن الوليد، عن عبادة بن الصامت أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث أسماء بن حارثة، وما رواه ابنُ سعد، كما سيرد في تخريج الرواية الآتية. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات، وقد صرح ابنُ إسحاق بالتحديث. يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد: هو ابن عمرو بن حزم
الأنصاري.
وأخرجه ابنُ الأثير في "أسد الغابة" ٥/٤١٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٢٣٨-٢٣٩ من طريق يونس بن بكير، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٧٣، وفي "شرح المشكل"=