للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

حَدِيثُ شَيْخٍ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٦٦٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ شَيْخٍ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقْرَأُ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، قَالَ: " أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ "، قَالَ: وَإِذَا آخَرُ يَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بِهَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " (١)


(١) حديث صحيح، المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، وإن كان قد اختلط وسماع أبي النضر منه بعد اختلاطه- قد توبع. مهاجر أبو الحسن: هو التيمي الصائغ.
وأخرجه الدارمي ٢/٤٥٨ من طريق شعبة، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٣٠٥) ، والنَّسائي في "الكبرى" (٨٠٢٨) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن مهاجر أبي الحسن، به.
وأورده الهيثم ي في "مجمع الزوائد" ٧/١٤٥، وقال: رواه أحمد بإسنادين في أحدهما شريك، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلنا: وسيأتي من طريق شريك برقم (١٦٦١٧) ، وسيكرر ٥/٣٧٦ سنداً ومتناً.
وفي الباب من حديث نوفل الأشجعي، وسيرد ٥/٤٥٦.
وآخر من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٨٠١١) .
قال السندي: قوله: "برىء"، بفتح الراء: على لغة الحجاز، وكسرها على لغة تميم.