للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= المدني متروك. وأما زيد بن أبي أنيسة فهو ثقة، لكن روي عنه من حديث أبي ذر كما سلف.
وروي بذكر أبي هريرة بعد عبد الرحمن بن غنم، أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٧٠٥) من طريق محمد بن جحادة، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي هريرة. وراويه عن محمد بن جحادة هو عبد العزيز بن الحصين، وهو ضعيف.
وروي عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة دون ذكر عبد الرحمن بن غنم. ذكر ذلك الدارقطني في "العلل" ٦/٤٥، وقال: ذكر ذلك عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن ابن أبي حسين. وعزاه ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٢/٣٠٦ إلى جعفر الفريابي في "الذكر"، لكن قال: إسماعيل بن عياش، بدل:
إسماعيل بن أبي خالد.
وقد رواه عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، لم يذكر عبد الرحمن بن غنم. وسيأتي ٦/٢٩٨، ولفظه: عن شهر قال: سمعت أم سلمة تحدث، زعمت أن فاطمة جاءت إلى نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تشتكي إليه الخدمة، فقالت: يا رسول الله، والله لقد مَجِلتْ يدي من الرَّحى، أطحن مرةً وأعجن مرة، فقال لها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن يرزقك الله شيئاً يأتك، وسأدلك على خير من ذلك: إذا لزمت مضجعك فسبحي الله ثلاثاً وثلاثين، وكبِّري ثلاثاً وثلاثين،
واحمدي أربعاً وثلاثين، فذلك مئة، فهو خير لك من الخادم، وإذا صليت صلاة الصبح فقولي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... وذكر نحو الحديث.
قال الدارقطني في "العلل" ٦/٢٤٨: ويشبه أن يكون الاضطراب فيه من شهر، والله أعلم، والصحيح عن ابن أبي حسين المرسل: ابن غنم عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٢٩٣) ، ومسلم (٢٦٩١) ، وقد سلف برقم (٨٠٠٨) ، ولفظه: "من قال في يوم مئة مرة"، ولم يعين الوقت أنه دبر الصلاة.
وعن المغيرة بن شعبة عند البخاري (٦٣٣٠) ، ومسلم (٥٩٣) ، وسيأتي=