للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ (١)

١٨٣٠٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ (٢) سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ، يَقُولُ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ، قَالَ يَحْيَى: يَعْنِي يَوْمَ الْخَنْدَقِ،: " الْآنَ نَغْزُوهُمْ، وَلَا يَغْزُونَا " (٣)


(١) سليمان بن صُرَد: خزاعي، يقال: كان اسمه يسارا، فغيره النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان خيّراً فاضلاً، شهد صفّين مع علي. قاله السندي.
(٢) تحرفت في (م) إلى: بن.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السَّبِيعي، وقد صرَّح بالسماع.
وَأخرجه البخاري (٤١٠٩) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٢٢- ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٥٧- وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٨٩، والطبراني في "الكبير" (٦٤٨٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٥ و٧/١٣٣ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين (وقرن يعقوب بأبي نعيم قبيصة) ، والبيهقي في "دلائل النبوة"٣/٤٥٧ من طريق أبي داود الحفري، ثلاثتهم عن سفيان بهذا الإسناد. وتحرف لفظ "الآن" في معجم ابن قانع إلى "لا" وأشار محققه إلى أنه قد ضُبب فوقها في الأصل.
وأخرجه البخاري (٤١١٠) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٧٩٤) - والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٥٧-٤٥٨ من طريق إسرائيل، وأبو=