للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " يَوْمُكُمْ يَوْمٌ حَرَامٌ، وَشَهْرُكُمْ شَهْرٌ حَرَامٌ، وَبَلَدُكُمْ بَلَدٌ حَرَامٌ "، قَالَ: فَقَالَ: " أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ "، قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: " اللهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ، اللهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ " ذَكَرَ مِرَارًا فَلَا أَدْرِي كَمْ ذَكَرَ (١)


(١) حديث صحيح. يونس: هو ابن محمد المؤدَب، وعمر بن إبراهيم اليشكري إن لم يكن هو العبدي البصري، فلا يُعرف، وهو متابع.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٨٦، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٠٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٣) من طرق عن عبد المجيد، بهذا الإسناد- ورواية البخاري مختصرة.
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر حديث أبي سعيد السالف برقم (١١٧٦٢) . ونزيد على ما فيه: حديث ابن عمر عند البخاري (١٧٤٢) و (٤٤٠٣) و (٦٠٤٣) و (٦٧٨٥) .
الرَّكاب: ما توضع فيه الرِّجل من السرج.
وقال السندي: "الزجيج" ضُبط في بعض النسخ بزاي معجمة وجيمين، مصغَر، وفي "الإصابة" بخاءَين معجمتين مصغر، ولم يبيِّن أنه بالراء أو بالزاي.
وفي "معجم البلدان": زُجيج، منزل للحاجِّ بين البصرة ومكة.