للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، مُتَوَسِّدًا بُرْدَةً لَهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لَنَا، وَاسْتَنْصِرْهُ، قَالَ: فَاحْمَرَّ لَوْنُهُ أَوْ تَغَيَّرَ، فَقَالَ: " لَقَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ حُفْرَةٌ، وَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمٍ مِنْ (١) لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ، لَا (٢) يَخْشَى إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ " (٣)


(١) لفظة: "من" أثبتناها من (م) ونسخة في هامش (س) .
(٢) في (ظ ١٣) : ما.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي، وقيس: هو ابن أبي حازم.
وأخرجه الحميدي (١٥٧) ، والبخاري (٣٨٥٢) ، وأبو داود (٢٦٤٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٩٣) ، وأبو يعلى (٧٢١٣) ، والطبراني (٣٦٣٩) و (٣٦٣٩/٢) و (٣٦٤٠) و (٣٦٤٦) و (٣٦٤٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٤٤، والبيهقي في "السنن" ٩/٥، وفي "الدلائل" ٦/٣١٥، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١١٥ من طرق عن إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (١٥٧) ، والبخاري (٣٨٥٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٩٣) ، وابن حبان (٢٨٩٧) ، والطبراني (٣٦٤٦) و (٣٦٤٧) من طريق بيان ابن بشر، وبنحوه الطبراني (٣٦٤٨) و (٣٦٤٩) ، والحاكم ٣/٣٨٢ من طريق المغيرة بن عبد الله اليشكري، كلاهما عن قيس بن أبي حازم، به.
وسيأتي بالأرقام (٢١٠٦٩) و (٢١٠٧٠) و (٢١٠٧٣) و٦/٣٩٥.
وفي باب قوله: "وليتمن الله هذا الأمر ... " عن عدي بن حاتم، سلف ٤/٢٥٧. =