تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

الصَّالِحُونَ، وَإِنْ تَشَأْ أُعِيدُكَ كَمَا كُنْتَ رَطْبًا " فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُفِعَ إِلَى أُبَيٍّ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى أَكَلَتْهُ الْأَرَضَةُ (1)

حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ

• 21261 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ،


(1) إسناده ضعيف، فقد تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل بهذه السياقة، وحديثه ضعيف فيما يتفرد به. وعيسى بن سالم وثقه الخطيب، ونقل الحافظ في "التعجيل" توثيقه عن ابن أبي حاتم، ولم نره في ترجمته في "الجرح والتعديل" 3/278، ولم يعرفه ابن معين كما في "سؤالات ابن الجنيد" ص 345، وقال الحسيني كما في "التعجيل": فيه نظر. وابن أُبي بن كعب هو الطفيل كما في روايات الحديث الأخرى، وهو وعبيد الله الرقي ثقتان.
وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (306) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" 6/67 من طريق عيسى بن سالم، به.
ولقوله في آخر الحديث: "إن تشأ غرستك ... " شاهد ضعيف من حديث بريدة عند الدارمي (32) ، وفي إسناده صالح بن حيان القرشي الكوفي، وهو ضعيف، وقد اضطرب فيه، فرواه على وجه آخر، فجعله من حديث عائشة، أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2271) ، وأبو نعيم في "الدلائل" (310) ، وفي آخره عندهما: فسمعنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "نعم" فغار الجذع فذَهَبَ.
وأصل القصة صحيح دون هذه الزيادة، ودون قصة أخذ أُبي بن كعب للجذع، انظر (21248) .
قوله: "فغا"، أي: مالَ.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير