للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٢١٨٤٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ أَجْذَمُ " (١)

٢١٨٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ،


= وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١-٢، ومسلم (١٣٨) (٢٢٠) ، وابن ماجه (٢٣٢٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٢٦) ، وابن الجارود (٩٢٦) ، وأبو عوانة (١٠٨) و (٥٩٧٤) ، والطبراني (٦٤٢) ، والبيهقي ١٠/١٧٨ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله. وسلف الحديث في مسند ابن مسعود برقم (٤٢١٢) مختصراً.
(١) صحيح لكن بلفظ: "لقي الله وهو عليه غضبان"، كردوس قد اختلف فيه، فقيل: هو ابن عباس الثعلبي، وقيل: ابن هانئ، وقيل: ابن عمرو الغطفاني، وعدَّهم ابن المديني ثلاثةً، وتبعه البخاري، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، يعني عند المتابعة، وقد انفرد كردوس بهذا اللفظ. وسلف
بسند صحيح على الصواب في الحديث السابق.
وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٤٨٦) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٤، وابن حبان (٥٠٨٨) ، والحاكم ٤/٢٩٥ من طريق وكيع بن الجراح، به.
وسيأتي برقم (٢١٨٤٩) من طريق كردوس مطولاً، ويأتي تتمة تخريجه عنده.
قوله: "أجذم" أي: مقطوع اليد، وهذا الحديث يدلُّ على أنه ينبغي للحاكم أن يعظ من يراه كاذباً.