للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[[النوع التاسع] : الاستراحة بالصلاة]

٤٣٧٥ - (د) سالم بن أبي الجعد: قال: «قال رجل من خُزاعةَ: ليتني صلَّيتُ فاسترْحتُ، فكأنّهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أقم الصلاةَ يا بلالُ، أرِحْنا بها» .

وفي رواية عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: «انطلقتُ أنا وأبي إِلى صِهْر لنا من الأنصار نَعُودُه، فحضرتِ الصلاةُ، فقال لبعض أهْلِهِ: يا جاريةُ، ائتُوني بوَضوء لَعَلِّي أُصلِّي فأستريح، قال: فأنكرنا ذلك، فقال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: قُمْ يا بلالُ، فأرِحْنَا بالصلاة» . أخرجه أبو داود (١) . ⦗٢٦٤⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أرحنا بها) : أراد بقوله: «أرحنا بها» أي: آذِنَّا بالصلاة لنستريح بأدائها من شُغل القلب بها، وقيل: كان اشتغاله بالصلاة راحة له، فإنه كان يعد غيرها من الأعمال الدنيوية تعباً، فكان يستريح بالصلاة، لما فيها من مناجاة الله تعالى، ولهذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وجعلت قرة عيني في الصلاة» وما أقرب الراحة من قُرة العين.


(١) رقم (٤٩٨٥) و (٤٩٨٦) في الأدب، باب في صلاة العتمة، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٥/٣٦٤) قال: حدثنا وكيع. وأبو داود (٤٩٨٥) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا عيسى بن يونس.
كلاهما - وكيع، وعيسى بن يونس - عن مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره.
(*) في رواية وكيع: «رجل من أسلم» .

<<  <  ج: ص:  >  >>