للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٥٧٧ - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أرادتْ أمِّي أن ⦗٤٨٠⦘ تُسَمِّني لدخولي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم أُقْبِلْ عليها بشيء مما تريدُ (١) حتى أطْعمتني القِثَّاءَ بالرُّطَب، فسَمِنتُ عليه كأحْسَن السِّمَنِ» . أخرجه أبو داود (٢) .


(١) أي: بشيء مما تريد أن تسمني به من الأدوية، بل أدبرت عنها في كل ذلك، أي: ما استعملت شيئاً من الأدوية التي أرادت أمي أن تسمني به، بل استنكفت عن ذلك كله، ولفظه عند ابن ماجة: كانت أمي تعالجني للسمنة، تريد ن تدخلني على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما استقام لها ذلك حتى أكلت القثاء بالرطب ... الحديث.
(٢) في المطبوع: أخرجه أبو داود والنسائي، ولم نجده عند النسائي، وهو عند أبي داود رقم (٣٩٠٣) في الطب، باب في السمنة، من حديث محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عروة عن عائشة رضي الله عنها، وفيه عنعنة ابن إسحاق، لكن رواه ابن ماجة رقم (٣٣٢٤) في الأطعمة، باب القثاء والرطب يجمعان، من حديث يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة عن عائشة رضي الله عنها، ويونس بن بكير، احتج به مسلم، واستشهد به البخاري، فالحديث صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أبو داود (٣٩٠٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا نوح بن يزيد بن سيار. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق. وابن ماجة (٣٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. قال: حدثنا يونس بن بكير. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (١٢/١٧١٨٢) عن أحمد بن يحيى الصوفي، عن إسحاق بن منصور السلولي، عن إيراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق.
كلاهما - محمد بن إسحاق، ويونس بن بكير - عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.

<<  <  ج: ص:  >  >>