فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سنة تسع وسبعين وسبعمائة]

فيها وقعت الفتنة بين أينبك وقرطاي، وذلك أن قرطاي لما استقر أتابك العساكر صاهره أينبك فعظم قدره ثم غدر أينبك بصهره وتمالأ مع جماعة من المماليك مثل بركة وبرقوق ومن نضم إليهما، ووعد كلاً من هذين بإمرة طبلخانات، وأركب السلطان فحضر الأمراء إلى الإصطبل فرطب قرطاي ومن معه من الأمراء كسودون الجركسي وقطلوبغا البدري ومبارك شاه الطازي وقطلوبغا جركس وغيرهم، فأحسوا بالغلبة، فهرب قرطاي وأرسل يطلب نيابة حلب وهو بسرياقوس فأجيب إلى ذلك وذلك في أواخر صفر، ثم أمسك جماعة من الأمراء الذين كانوا معه واستمر آقتمر الحنبلي نائب دمشق وآقتمر عبد الغني نائب السلطنة بمصر وأينبك أتابك العساكر ودمرداش اليوسفي رأس

<<  <  ج: ص:  >  >>