فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم بنى العادل بمساعدة قرا محمد التركماني قلعة تقابل التجيبي وهي ما بين دجلة وسط الدرب ويقال: إنها كانت قديمة البناء من عهد سليمان النبي عليه السلام ثم خرجت قلعة تل ويقال لها: قافان.

ذكر من مات

في سنة سبع وثمانين وسبعمائة.

إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي الحلبي المعروف بابن العديم جمال الدين بن ناصر الدين بن كمال الدين، سمع من الحجار وحدث عنه، وكان هيناً ليناً ناظراً إلى مصالح أصحابه، ناب عن والده مدة بحلب ثم استقل بعد وفاته ومات عن نيف وسبعين سنة.

أحمد بن أبي بكر بن عبد الله الحضرمي الزبيدي مفتي أهل اليمن في زمانه انتهت إليه الرئاسة في ذلك، مات في شهر رجب.

أحمد بن عبد الرحمن بن محمد المرداوي نزيل حماة، ولد بمردا وقدم دمشق للفقه فبرع في الفنون وتميز، ثم ولي قضاء حماة فباشرها مدة ودرس وأفاد ولازمه علاء الدين بن المغلى وتميز به وله نظم.

أحمد بن عبد الهادي بن أبي العباس الشاطر الدمنهوري شهاب الدين المعروف بابن الشيخ ولد سنة ثلاث وثلاثين وتعانى الأدب، فكان أحد الأذكياء، وكان أديباً فاضلاً، أعجوبة في حل المترجم وهو القائل:

نادى مناد لقرط ... فطاب سمع البريه.

وشنف الأذن منه ... قرط أتى للرعيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>