للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الدعاء للوالدين غير المتيقن إسلامهما

[السُّؤَالُ]

ـ[إنسان أسلم، وكان أبواه كافرين، وسبي وهو صغير، ومات الأبوان وما يعلم هل أسلما أم لا؟ ويغلب على ظنه إسلام أمه دون إسلام الأب، هل له الاستغفار والدعاء لهما بالرحمة؟ .]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

لا يجوز أن يدعو لهما بأعيانهما، لأن الأصل بقاؤهما على الكفر، والدعاء للكافر حرام.

قال الله تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) سورة التوبة /١١٣.

لكن يستحب أن يدعو بالمغفرة والرحمة لكل مسلم من والدِيه كلهم، فيدخل فيه من أسلم من أبيه وأمه، وأجداده، وجداته إلى آدم وحواء عليهما السلام، والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

من كتاب فتاوى الإمام النووي ص ٨٤

<<  <  ج: ص:  >  >>