للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الأملاك. وهذا محض القياس.

قلتُ: وكان شيخنا أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني الشافعي - قاضي الديار المصرية، وابن قاضيها - يمنع الناس أن يخاطبوه بقاضي القضاة، أو يكتبون له ذلك، وأمرهم أن يبدلوا ذلك بقاضي المسلمين. وقال: إنَّ هذا اللفظ مأثورٌ عن علي رضي الله عنه.

يوضح ذلك: أن التلقيب بملك الملوك إنما كان من شعائر ملوك الفرس من الأعاجم المجوس ونحوهم. وكذلك كان المجوس يسمون قاضيهم ((موبَذ مُبَذان)) يَعنُون بذلك: قاضي القضاة. فالكلمتان من شعائرهم، ولا ينبغي التسمية بهما. والله أعلم) اهـ.

كأنَّ وجهه مصحف: (١)

تجد في كتب الجرح والتعديل من عباراتهم في التوثيق: مثل ورقة المصحف، أو: كأنَّه المصحف، أو: كان يسمى: المصحف.

وهذه العبارة موجودة عند صلحاء ديارنا في نجد، لكن لا يقولونها فيما عهدنا إلا في حق الصالحين من العلماء والعبَّاد، والتوقي من استعمالها أسْلم. والله أعلم.

كاميليا:

مضى في حرف العين: عبد المطلب.

كانْت:

مضى في حرف العين: عبد المطلب.

الكتاب غير القرآن:

مضى في حرف القاف: القرآن قديم.

كذبت: (٢)

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -:

(في الفنون: سُئِل أحمد بن حنبل عن رجل سمع مؤذناً يقول: أشهدُ أن محمداً رسوله الله، فقال: كذبت، فقال: لا، لا يكفر، لجواز أن يكون قصده تكذيب القائل فيما قال، لا في أصل الكلمة، فكأنَّه قال: أنت لا تشهد هذه الشهادة، كقوله تعالى: {وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} ) اهـ.

كثير: (٣)

أسند الحاكم عن عصام بن بشير،


(١) (كأنَّ وجهه مصحف: التذكرة للذهبي ١/ ١٥٤، في ترجمة سليمان الأعمش. تهذيب ١٠ / ١١٤، ١١٥، ١٢ / ٥٨.
(٢) (كذبت: بدائع الفوائد ٤/ ٤٢.
(٣) (كثير: المستدرك: ٤/ ٢٧٥.

<<  <   >  >>