للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

* قراءة فلان: (١)

قال ابن أبي شيبة في المصنف:

(من كره أن يقول: قراءة فلان) .

وأخرج بسنده عن إبراهيم: (كره أن يقول: قراءة فلان، وأن يقول: كما يقرأ فلان) اهـ.

وهذا اللفظ مما استفاض على لسان السلف في الصحيحين وغيرهما.

* قَسْمُ الله:

بمعنى: عطاء الله.

انظر في حرف العين: عون الله.

* قلت لك مائة مرة: (٢)

قال النووي - رحمه الله تعالى -:

(قال الغزالي: ومن الكذب المحرَّم الذي يوجب الفسق: ما جرت به العادة في المبالغة، كقوله: قلت لك مائة مرة، ولبتك مائة مرة، ونحوه، فإنه لا يُراد به تفهيم المرات، بل تفهيم المبالغة، فإن لم يكن طلبه إلا مرة واحدة كان كاذباً، وإن طلبه مرات لا يعتاد مثلها في الكثرة؛ لم يأثم وإن لم يبلغ مائة مرة. وبينهما درجات، يتعرض المبالغ للكذب فيها.

قلت: ودليل جواز المبالغة وأنه لايعد كاذباً: ما رويناه في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أمَّا أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه، وأمَّا معاوية فلا مال له)) . ومعلوم أنه كان له ثواب يلبسه، وأنه كان يضع العصا في وقت النوم وغيره. وبالله التوفيق) اهـ.

* قليل: (٣)

قال ابن شبة - رحمه الله تعالى -:

(حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عمر، عن نافع أن عمر - رضي الله عنه - غيَّر اسم ((قليل)) وقال: أنت كثير بن الصلت) .

انتهى من تاريخه ٢ / ٧٥٣.


(١) (قراءة فلان: المصنف لابن أبي شيبة ١٠ / ٥٣٢. الحيوان للجاحظ ١ / ٣٣٦ الصمت لابن أبي الدنيا ص / ٤٢١ رقم / ٣٥٥.
(٢) (قلت لك مائة مرة: الأذكار ص / ٣٢٨.
(٣) (قليل: الإصابة ٥/ ٥٧٤، رقم / ٧٣٨٧. نقعة الصديان ص / ٥٤.

<<  <   >  >>