<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصول في المقالة الرابعة في معرفة العقاقير ومنافعها]

609- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا أبو حذيفة، حَدَّثَنا إبراهيم بن طهمان، عَن عَطاء بن السائب، عَن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس

[..] وَحَدَّثنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا محمد بن عبدوش، حَدَّثَنا أحمد بن حفص حدثني أبي، حَدَّثَنا إبراهيم بن طهمان، عَن عَطاء بن السائب، عَن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس

[..] وَحَدَّثنا أبو عَمْرو بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنا أبو حذيفة، حَدَّثَنا إبراهيم بن طهمان، عَن عَطاء بن السائب، عَن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس، عَن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم قال: كان -[582]- سليمان بن داود صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها: ما اسمك؟ فتقول: كذا فيقول: فلأي شيء أنت فإن كانت لغرس غرست وإن كانت لدواء كتبت فبينما هو يصلي ذات يوم إذ رأى شجرة بين يديه فقال لها: ما اسمك؟ قالت: الخرنوب قال: لأي شيء أنت؟ قالت: لخراب هذا البيت - يعني بيت المقدس - قال: اللهم غم على الجن موتى حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب قال: فنحتها عصا فتوكأ عليها حولا فأكلتها الأرضة ثم سقطت فعلمت الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب فشكرت الجن الأرضة فنظروا في مقدار ذلك فوجدوه حولا.

لفظ أبي حذيفة ولفظ حفص أتم.

<<  <  ج: ص:  >  >>