للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولي من أثناء قصيدة:

مَرّتْ بِنَا سَاحِبَةً مِرْطَهَا، ... قَد أفتَنَتْ في حُبّهَا رَهطَهَا.

ومنها:

وَشَرَطَتْ إتْلافَ عُشّاقِهَا، ... فَكُلّهُمْ مُلْتَزِمٌ شَرْطَهَا.

وَاستَخبَرَتْ عني عَذَارَى بَنَا ... تِ العمّ ثمّ استخبَرَتْ سِمطَها.

وَكُلّهُمْ أخْبَرَ عَنْ رُتْبَةٍ ... لي في الهَوَى، غيرِيَ لم يُعطَهَا.

لَوْلا الهَوَى العُذْرِيُّ، يا هندُ، لمْ ... أشكُ النّوَى قطّ وَلا شَحطَهَا.

[كوى ما كوى]

ولي ابتداء قصيدة:

يا نَاظِرِي أنْتَ جَنَيتَ الهَوَى، ... يَوْمَ استَقَلّ الحَيُّ عن ذي طوَى.

تَاللهِ! مَا أدرِي مَتى أرْشَقَتْ ... عَيْنَاكَ قَلْبي يا غَزَالَ اللِّوَى.

أحَيُّكَ الطّائيُّ أغْرَاكَ بي؟ ... لا عَقَدَ العِزُّ عَلَيْهِمْ لِوَا.

حُبَّ إلى قَلْبي الغَزَالُ الّذِي ... كَوَى منَ الأحشاءِ ما قَدْ كَوَى.

<<  <  ج: ص:  >  >>