للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وإن تهدد الأعداء عندي ... لثفرة نعجة وثبت لتيس

هارون أبو جعفر الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس. لما أوقع بالبرامكة قال:

لو أن جعفر هاب أسباب الردى ... لنجا بمهجته طمر ملجم

ولكان من حذر المنون بحيث لا ... يرجوا اللحاق به العقاب القثعم

لكنه لما تقارب وقته ... لم يدفع الحدثان عنه منجم

فليبطل العلماء علم نجومهم ... بعد ابن يحيى البرمكي ليعلموا

وله بعد ندمه على تقديم الأمين في العهد على المأمون في رواية ابن النطاح:

لقد بان وجه الرأي لي غير أنني ... غلبت على الأمر الذي كان أحزما

فكيف يرد الدر في الضرع بعدما ... توزع حتى صار نهباً مقسما

أخاف التواء الأمر بعد استوائه ... وأن ينقض الحبل الذي كان أبرما

هارون الواثق بالله بن جعفر بن محمد المعتصم بن الرشيد يقول:

تنح عن القبيح ولا ترده ... ومن أوليته حسنا فزده

سيكفي من عدوك كل كيد ... إذا كاد العدو ولم تكده

وله:

لي حبيب قد طال شوقي إليه ... لا أسميه من حذاري عليه

لم تكن عينه لتجحد قتلي ... ودمي شاهد على مقلتيه

وله:

قالت إذا الليل دجا فأتنا ... فجئتها حين دجا الليل

خفي وطء الرجل من حارص ... ولو درى حل بي الويل

هارون بن عبد الله الزهري أبو يحيى المدني المحدث. لقيه عمر بن شبة وأخذ عنه وهو القائل:

ولما رأيت البيت منها فجاءة ... وأيسر للمكروه أن يتوقعا

نظرت إليها نظرة فرأيتها ... وقد أبرزت من جانب الخدر إصبعا

هارون بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن محمد بن علي بن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب يلقب عضر فظ لبيت قيل فيه. وهو شاعر متوكلي مكثر الرد على الزبير بن بكار هجاءه لال أبي طالب وهو القائل:

بوعدت همتي وقرب مالي ... ففعالي مقصر عن مقالي

لو أعاد السمح مني وفير ... لزكت لي مروءتي وفعالي

<<  <   >  >>