<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب صلاة الوالدين في ليلة الخميس فيما بين العشاءين]

18- حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن أحمد الدينوري قال: ثنا أبو القاسم سعد بن علي القبلاوي، قال: ثنا سعد بن الحسن بن محمد بن الحسن القصري، قال: حدثني الحسين بن عبد الله القاضي، قال: ثنا محمد بن الحسن البغدادي، قال: ثنا محمد بن الضرير بن صلصال بن المدلهمي، قال: ثنا أبي، قال ثنا الحسن بن محمد المدني عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى ليلة الخميس بين المغرب والعشاء الآخرة ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وآية الكرسي خمس مرات، وقل هو الله أحد خمس مرات، والمعوذتين خمساً خمساً، فإذا فرغ من الركعتين استغفر خمس عشرة مرة، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة مرة، وجعل ثوابه لوالديه إن كانا مؤمنين فقد أدى به (..) حق والديه عليه، وأتم برهما، وأعطاه الله ما يعطي الصديقين والشهداء، فإذا مر على الصراط كان جبريل عليه السلام عن يمينه، وميكائيل عليه السلام عن شماله، والملائكة تشيعه من بين يديه ومن خلفه بالتهليل والتكبير حتى يدخله الجنة، فينزل في جوار إسماعيل وإسحاق عليهما السلام في قبة من درً أبيض فيه بيت من زبرجد أخضر سعة ذلك البيت مثل الدنيا سبع مرات في ذلك البيت سرير من نوم قوائم ذلك السرير من عنبر أشهب، على ذلك السرير ألف فراش من زعفران، على ذلك الفراش حوراء عليها -[187]- ألف حلة يرى مخ ساقيها من وراء ذلك، ويرى على رأسها ثلاثون ألف ذؤابة مكللة بالدر والياقوت والمرجان، على رأس كل ذؤابة عشرة آلاف جلجلةٍ حشوها المسك والعنبر إذا هي حركت رأسها سمع من تحت كل جلجلةٍ عشرة آلاف صوت لا يشبه بعض الأصوات بعضاً، وعلى رأسها ألف تاج مكلل بالياقوت والدر والمرجان، إذا ابتسمت مع زوجها خرجت من فيها نور فيتعجب من ذلك أهل الجنة، فيقولون: ما هذا النور فلعل الله يطلع علينا، فينادون من فوقهم: يا أهل الجنة تبسمت حوراء مع زوجها فخرج النور من فيها، وفي كل إصبع لها عشرة آلاف خاتم من ذهب، فيعطي الله هذا الثواب من صلى هذه الصلاة، وجعل ثوابها لأبويه، وله مثله من غير أن ينقص من أجره شيئاً)) .

<<  <  ج: ص:  >  >>