للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[مطلق النية في النافلة مجزئ]

[السُّؤَالُ]

ـ[أقوم في الليل للصلاة في بعض الأحيان بعد منتصف الليل بقليل وفي بعض الأحيان قبل صلاة الفجر بساعة أو نصف ساعة وأنوي صلاة نافلة، فهل هذه النية صحيحة أم يجب أن أقول \"اللهمّ إني نويت التهجد\" أو \"اللهم إني نويت قيام الليل\" وما الفرق بينهما، أم أن كلمة \"صلاة نافلة\" كافية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت النوافل التي تقوم لها من الليل فيها الوتر فلا بد من تخصيصه بنية، كما سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم: ٣٢٦٢٢. ولا يجزئ فيه نية مطلق النافلة، ولا يجب التلفظ بالنية في الصلاة بل إنه مكروه، كما سبق ذكره في الفتوى رقم: ٥٨٢١٠، وإن لم يكن فيها الوتر بأن كنت قد أوترت أو كنت تصلي قبل الوتر بعض النوافل فيكفيك في هذه النافلة نية مطلق النفل من غير تلفظ بها.

والتهجد هو صلاة النافلة في الليل بعد النوم، وقيام الليل يشمل ما قبل النوم وبعده، ولبيان الفرق بين التهجد وقيام الليل طالع الفتوى رقم: ١٢٢٧٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ربيع الأول ١٤٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>