فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[المقالة الرابعة والعشرون: نحو قلب سليم]

من لعمل كالظهر الدبر، ومن لقلب كالجرح الغبر. دُووي بكل دواء فلم ينجع، واحتيل عليه بكل حيلة فلم ينفع. متى رفوت منه جانباً انتقض عليه آخر، وإذا سددت من فساده منخراً جاش منخر. ضاقت عن تدبيره فطن الأناسي، وأعضل علاجه على الطيب النطاسي. فيا ويلتا من هذا السقام، ويا غوثنا من هذا الداء العقام. وما أحق بمثلي أن يبيت بليلة سليم، كلما تُليت إلا من أتى الله بقلب سليم.

المنكر فاشمأزّ. وقام بأمر الله في إهانة الأشرار وعصب سلمتهم، وفي إعانة الأبرارونصب كلمتهم.

<<  <   >  >>