فصول الكتاب

<<  <   >  >>

المقالة السابعة والثمانون:

موصوف ومنعوت

رب موصوف بالمكارم والمساعي، وهو معروف بالمكاره والمساوي. ومنعوت بالحلم الراسي والعلم الراسخ، وهو منهما على أميال وفراسخ. حسبك بهذا الشطط، مستنزلاً للسخط.

المقالة الثامنة والثمانون:

أجداد وأبناء

الأجداد أبلتهم الأجداث، والآباء أكلتهم الآباد والأبناء. عما قليل أنباء، ففيم الحرص على ظل قالص. ومقيل أنت عنه غداً شاخص.

المقالة التاسعة والثمانون:

حق الثناء

ألا إن حق الثناء، لمن له حق السناء. ولا أعلى من رب العرش وأسنى، ولا أحسن من أسمائه الحسنى. فاستفرغ في تمجيده طوقك، واجتهد أن لا يكون ممجد فوقك.

المقالة التسعون:

قصر الأجل

قصر أجل، وطول أمل، وتقصير في عمل. شد ما أقفل السهو قلوب القوم، وخاط عيونهم كرى النوم. فجفوا عن النظر والاعتبار، وزلوا عن الأبصار والاستبصار.

المقالة الحادية والتسعون:

دنيا الأكباد الجرحى

يا دنيا كم لك من أكباد جرحى، ومن أجفان قرحى. تفجعاً للمصبوب من فراقك، فوق رؤوس عشاقك. على أن نكاياتك لا تحصى، وشكاياتهم عدد الحصى.

<<  <   >  >>