فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عمرو الذي هشم الثريد لمعشر ... بفناء مكة مسنتين عجاف

قال البيهقي: وهاشم معدود في خطباء العرب وبلغائهم، وكان مولده بغزة من بلاد الشام. ولما رحل في شأن الإيلاف على قيصر، قال له قيصر: وما قدر الحاجة إليكم حتى نتكلف لكم هذه الذمة؟ قال: ليس كل من يحسن إليه الملك يكون الملك محتاجاً لما عنده، ولو كان ذلك لقل إحسان الملوك؛ ولأن نأتيك بوجه الضراعة والحاجة إليك خير من أن نأتيك بوجه الاستغناء عنك والدالة عليك! ففسر له كلامه فأعجبه، وأمضى له ما أحب.

وهو كان أكبر ولد عبد مناف سنا وقدراً، وكانت له من رياسات قريش الرفادة والسقاية، ولم يكن له ولد ذكر غير:

[عبد المطلب بن هاشم]

وبنو هاشم كلها ترجع إليه. قال البيهقي: الصحيح في اسمه أنه شيبة، وعاش مائة وأربعين سنة. وذكر ابن

<<  <   >  >>