فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال البيهقي: وكان غير مقصر عن أخيه في البلاغة: قيل له يوم بدر والقتل يعمل في أصحابه: سقتم أنفسكم إلى النحر؛ فقال: لأن نسوقها خير من أن تساق.

[بنو نوفل بن عبد المطلب]

وساد في الجاهلية من بني نوفل بن عبد المطلب:

[المطعم بن عدي بن نوفل]

كان ممن يقدم في قريش، وساد بجوده وبيته. وذكر عنه صاحب الكمائم أنه كان نسابة، وأن ابنه جبير بن مطعم الصحابي ما أخذ علم النسب إلا منه.

وكان له حظ من البلاغة. ولما خرج النبي عليه السلام إلى الطائف لينصروه فلم يفعلوا ورجع إلى مكانه، لم يقدم أحد على إجارته غير المطعم؛ فقال له أحد بني نوفل: لا تضرم ناراً قد خمدت؛ فقال: يا بني إن خمدت والله صار بنو عبد مناف رماداً! ثم أجاره، وقال له: انظر لنفسك في الخروج من بين أظهر هؤلاء القوم؛ فإن الواحد كم يغالب الجميع؟ فنظر رسول الله صلى الله عليه في شأن الهجرة للمدينة.

[بنو عبد الدار بن قصي بن كلاب]

ومن بني عبد الدار بن قصي بن كلاب أعلام في الإسلام، ولهم ذكر ورياسة في الجاهلية.

قال الماوردي: إن قوله تعالى "إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون" نزلت في بني عبد الدار.

<<  <   >  >>