فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قد ابتاع كتب الدجالين الذين يقرأونها على العامة في الخلق، فإذا قرأها على جماعته قال: أليس هذا أحسن مما يسمعه محمد أصحابه، فنزلت في حقه "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله".

وذكر الماوردي في كتاب النكت أنه أنزلت في النضر بضع عشرة آية، منها: "اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك.."، ومنها: "عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب"، ومنها: "سأل سائل..".

[بنو أسد بن عبد العزى]

ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي رهط الزبير بن العوام رضي الله عنه:

[عثمان بن الحويرث بن أسد]

ذكر ابن حزم أنه وفد على قيصر، وتوصل إلى أن ملكه على مكة، فأعلن ابن عمه الأسود بن المطلب بانكار ذلك وتابعته قريش، فانصرف عثمان إلى قيصر، فدست قريش إلى عمرو بن جفنة ملك عرب الشام أن يريحهم منه، فوضع له من سمه.

<<  <   >  >>