فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بالطائف أنها من بقية ثمود، وكان الحجاج يأبى ذلك ويتلو هذه الآية.

وفي تواريخ الأمم: أن الله بعث لهم صالحاً عليه السلام حيث بعث هوداً إلى عاد.

قال المسعودي: "كان لثمود بالحجر ملك عظيم"، "وأول ملوكهم به عابر بن إرم بن ثمود، ثم جندع بن عمرو، وفي مدته كان صالح عليه السلام".

[قصص صالح النبي عليه السلام مع ثمود حتى أهلكهم الله]

من مروج الذهب: "إن الله بعثه إلى ثمود، وهو منهم في حال أنه غلام، وعلى فترة بينه وبين هود المبعوث إلى عاد، وتلك الفترة نحو مائة سنة. فقال له زعيمهم: إن كنت صادقاً فأظهر لنا من هذه الصخرة ناقة (على صفة كذا) . فاستغاث بربه فتحركت الصخرة وبدأ منها أنين وحنين، ثم تمخضت وانصدعت عن ناقة وتلاها فصيل، فأمعنا في رعي الكلأ وطلب الماء". وكانوا يحلبون منها ما يشربون بأجمعهم إلا أنها كانت تقاسمهم في الكلأ والماء، وكان لها يوم ولهم يوم، إلى أن قتلها قدار مع تسعة رهط، وهم الذين ذكرهم الله. فحل بهم العذاب، وخرج صالح عنهم إلى

<<  <   >  >>