فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إذا كنت تكلف بالمكارم فلتزر ... ولدي هلال: زغبة ورياحا

لا عيب فيهم غير شح نسائهم ... ومن المكارم أن يكن شحاحا

ومنهم في الجاهلية:

[مادر الهلالي]

الذي يقال فيه: "ألأم من مادر" سقى إبله، فبقي في أسفل الحوض ماء قليل، فسلح فيه، ومدره بالسلح _ أي لطخه _ لئلا ينتفع به أحد بعده.

وفيه قيل:

كما جللت خزياً هلال بن عامر ... بني عامر طراً بسلحة مادر

[بنو نمير بن عامر]

وأما نمير بن عامر فكانت إحدى جمرات العرب، وهم رهط الراعي النميري الشاعر. وكان أحدهم يفخر بأن يقول: أنا نميري! فلما قال جرير:

فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعباً بلغت ولا كلابا

<<  <   >  >>