فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[العتائر]

كان الرجل منهم يأخذ الشاة. وتسمى العتيرة، فيذبحها، ويصب دمها على رأس الصنم الذي يعترها له.

[كي السليم عند الجرب]

زعموا أن الإبل إذا أصابها العر، وأخذوا الصحيح وكووه، زال العر عن السقيم.

قال النابغة:

لكلفتني ذنب امرئ وتركته ... كذي العر يكوى غيره وهو راتع

[ضرب البقر]

كانوا إذا امتنعت البقر عن شرب الماء ضربوا الفحل، وزعموا أن الجن تركب الثيران، فتصد البقر عن الشرب.

قال الأعشى:

لكالثور والجني يضرب ظهره ... وما ذنبه أن عافت الماء مشربا

<<  <   >  >>