فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وذكر صاحب تواريخ الأمم "أن شمر بن الأملاك كان في زمان موسى عليه السلام، وكان يدين لمنوجهر ملك الفرس، وهو الذي بنى ظفار باليمن، وأخرج من كان بها من العماليق". وكذلك ذكر الجوزي في المنتظم.

وأنشد صاحب الكمائم من شعر ذي المنار في الجنية التي عشقها:

ألا من لعين لا تنام عن التي ... وهبت لها قلبي ولم أعط نائلا

من الجن إلا أن سيماء وجهها ... من الملأ العلوي يسبي المقاولا

[أخوه ذو الأشعار العبد بن ذي المنار]

هكذا ذكر صاحب التيجان: ملك من بعد أبيه، ولم يطل ملكه، وإنما سمي ذا الأشعار لأنه كان عليه شعر كثير قد ملأ جسده. ولم يطل ملكه، ولا ورخ له خبر.

[أخوه ذو الأذعار عمرو بن ذي المنار]

قال صاحب التيجان: "لما ولي عمرو قهر الناس وجار عليهم وذعرهم، فسموه بذي الأذعار".

وقال صاحب المعارف: سمي بذلك أنه "غزا بلاد النسناس، فقتل منهم مقتلة عظيمة، ورجع إلى اليمن من

<<  <   >  >>