تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

13 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، قَالَ: ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْبَدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ §اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ الأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَيَبْعَثُ الْجُمُعَةَ وَهِيَ زَهْرَاءُ مُنِيرَةٌ، أَهْلُهَا يَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَرِيمِهَا تُضِيءُ لَهُمْ، يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا بِضِيَائِهَا، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ، وَرِيحُهُمْ يَسْطَعُ كَالْمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلانِ مَا يَطْرِفُونَ تَعَجُّبًا، حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، لا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، قَالَ: ثنا الأَصْمَعِيُّ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَازِمٍ الْقِطَعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ طَرْخَانَ.

قَالَ مُعْتَمِرٌ: هُوَ أَبِي، قَالَ: قَالَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: ثَلاثٌ فِيَّ مَا أَقُولُهُنَّ إِلا لِيَعْتَبِرَ بِهِنَّ مُعْتَبِرٌ، مَا أَتَيْتُ بَابَ هَؤُلاءِ، يَعْنِي السُّلْطَانَ، إِلا أَنْ أُدْعَى إِلَيْهِ، وَلا دَخَلْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يَكُونَا هُمَا يُدْخِلانِي، وَمَا ذَكَرْتُ أَحَدًا بَعْدَ أَنْ يَقُومَ مِنْ عِنْدِي إِلا بِخَيْرٍ

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير