تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

63 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قثنا يَحْيَى، قثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §فِي يَوْمِ ذِي دَجْنٍ: كَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَرَاكُمَهَا , فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَمَكُّنَهَا، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادَهُ، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا اسْتَدَارَتْ؟ ، قَالُوا: نَعَمْ , مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِدَارَتَهَا، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا، أَخَفِيًّا أَمْ وَمِيضًا أَمْ يَشُقُّ شَقًّا؟ قَالُوا: بَلْ يَشُقُّ شَقًّا، قَالَ: الْحَيَا، قَالَ: وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَفْصَحَكَ، مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَعْرَبُ مِنْكَ، قَالَ: حُقَّ لِي، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَيَّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ "

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير