تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

66 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قثنا يَحْيَى، قثنا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُقْسِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: §” أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نَخْلَهَا وَزَرْعَهَا عَلَى النِّصْفِ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قثنا يَحْيَى، قثنا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْكُوفِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: خَمْسُ خِصَالٍ هِيَ أَقْبَحُ شَيْءٍ فِيمَنْ كُنَّ فِيهِ: الْحِدَّةُ فِي السُّلْطَانِ، وَالْكِبْرُ فِي ذِي الْحَسَبِ، وَالْبُخْلُ فِي الْغَنِيِّ، وَالْحِرْصُ فِي الْعَالِمِ، وَالْفِسْقُ فِي الشَّيْخِ، وَثَلاثٌ مِنْ أَحْسَنِ شَيْءٍ فِيمَنْ كُنَّ فِيهِ: تُؤَدَةٌ فِي غَيْرِ ذُلٍّ، وَجُودٌ لِغَيْرِ ثَوَابٍ، وَنَصَبٌ لِغَيْرِ الدُّنْيَا

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير