فصول الكتاب

<<  <   >  >>

3 - وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُتُّلِيُّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْعَدَنِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: §{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2] ، قَالَ: «تُعِينُ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ وَإِنْ سَأَلَكَ رُكُوبَ الْبَحْرِ وَلِقَاءَ الأَسِنَّةِ فِي حَاجَتِهِ، فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»

<<  <   >  >>