تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  < 

11 - 0 - حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ مَنْدَهْ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيْيَنَةَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: §خُذُوا عَنِّي هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ فَلَوْ رَحَلْتُمْ فِيهِنَّ الْمَطِيَّ حَتَّى تَتْعِبُوهُ لَمْ تَبْلُغُوهُ لا يَرْجُوا الْعَبْدُ إِلا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَلا يَخَافُ إِلا ذَنْبَهُ، وَلا يَسْتَحْيِي إِذَا كَانَ لا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَلا يَسْتَحْيِي مَنْ لا يَعْلَمُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لا أَعْلَمُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الصَّبْرَ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، وَلا خَيْرَ فِي جَسَدٍ لا رَأْسَ لَهُ "

حَدَّثَنَا أَبِي، نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْعَبْدِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاكِرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، نا مَحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الطَّائِيُّ، عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ، قَالَ: مَا أَخْرَجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا مِنْ ذِلِّ الْمَعَاصِي إِلَى عِزِّ التَّقْوَى إِلا أَغْنَاهُ بِلا مَالٍ، وَأَعَزَّهُ بِلا عَشِيرَةٍ، وَآنَسَهُ بِلا أَنِيسٍ

سَمِعْتُ أَبَا الْفَرَجِ يَحْيَى بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْبَهَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الإِخْشِيذِ، وَعَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْحَسْنَابَاذِيَّ، يَقُولانِ سَمِعْنَا أَحْمَدَ بْنَ عَلِيَّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ شَيْخِي أَبَا مَنْصُورٍ مَعْمَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، إِمَامَ وَقْتِهِ فِي التَّصَوُّفِ، قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ الصَّوْلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا، يَقُولُ: رَأَيْتُ شَابًّا عَلَيْهِ أَثَرُ الذِّلَّةِ وَالْخُضُوعِ، وَكَانَ يُكْثِرُ التَّنَفُّسَ، فَخَلَوْتُ بِهِ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ

<<  < 
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير